يا ربّ، إِلى مَن نَذهَب وكَلامُ الحَياةِ الأَبَدِيَّةِ عِندَك ؟ (يوحنا 6: 68)














 
                    

الأربعاء 11 كانون الثاني/يناير 2017

  تذكار أبينا البار ثيوذوسيوس رئيس الأديار



  تذكار أبينا البار ثيوذوسيوس رئيس الأديار

ولد القدّيس ثيوذوسيوس في قرية من أعمال الكبادوك سنة 424. واعتنق الحياة الرهبانية وهو فتى. وذهب إلى إنطاكية لينال بركة القدّيس سمعان العمودي. حول سنة 475 بنى، بين بيت لحم ودير القدّيس سابا، ديراً كبيراً، كان في عهد القدّيس يضمّ أربع مئة راهب من مختلف العناصر واللغات، ومضافة ومأوى للفقراء والشيوخ، ومصانع مختلفة. وكان الرهبان منقسمين إلى ثلاث فئات بحسب لغة كل منهم، ولكل فئة كنيسة تقيم فيها الفروض الطقسية بلغتها الخاصة. إلا إن الذبيحة الإلهية كانت واحدة يحضرها الجميع في الكنيسة الكبرى، وكانت تقام باللغة اليونانية. انتشر صيت فضائله والعجائب التي أعطاه الله أن بجترحها، إلى جميع أطراف الإمبراطورية. وانتقل إلى الله شيخاً طاعناً في السن في مثل هذا اليوم من سنة 529.



المتروبوليت نوفيطوس ادلبي


بسيولِ دُموعِكَ أخصبَ القفرُ العقيم. وبزفراتِكَ العميقة أثمَرَتْ أتعابُكَ مئةَ ضِعفٍ. فصِرتَ للمسكونةِ  كوكباً مُتلألأً بالعجائب. يا أبانا البار ثيوذوسيوس. فاشفَعْ إلى المسيح الإله في خلاصِ نفوسِنا.





 
©Evangelizo.org 2001-2017